النيل يعلن الاعتصام....للشاعرة فاطمة الزهراء فلا
القاهرة ـ أقام مركز The Workshops حفل توقيع المجموعة القصصية "المغتربة" للكاتبة غادة قدري، في حضور العديد من الكتاب والصحفيين. وتُعدّ "المغتربة" أولى أعمال الكاتبة الأدبية، وقد صدرت المجموعة حديثاً، وشاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2013.
وتضمّ المجموعة قصصا اجتماعية وعاطفية ومواقف إنسانية واقعية، كما تناقش بعض القيم المفقودة، حيث تبحث الكاتبة من خلال مجموعتها عن آلية لإعلاء المُثل العليا، وتهدف إلى نشر قيم الحق والخير والجمال من أجل عالم مثالي، ليس فقط في كتب الفلسفة وإنما على أرض الواقع.
وأكدت غادة قدري على أهمية الانتصار للأفكار وبناء طريق واضح لكل قلم. وان الكتابة فعل ثوري ورومانسي شديد القوة. وقالت غادة: إن ما يشغل بالها عند الكتابة هو سرد تلك المشاعر الصادقة في شكل حبر على ورق، وان تقنية القصة القصيرة ووضع النهايات المختلفة والمفاجئة للقصص هو نتاج طبيعي لحياتنا المتشابكة.
وأكدت الناقدة الادبية منى ماهر: ان متانة اللغة وقوة العناوين في "المغتربة" شيء لافت للنظر، وان غادة تمارس فعل "فن التوجيه" في سياق قصصها وان اخلاق مجتمعنا تشغل بالها بشكل كبير.
وأكد الكاتب الصحفي فتحي المزين: ان التجربة الأولى لغادة قدري تحمل في طياتها الكثير من روافدها الثقافية والتعليمية، فدراسة الفلسفة واضحة للغاية بين دروب المجموعة القصصية، علاوة على ان الكاتبة تروح وتجىء خلال سطور العمل الأدبي، وان الرؤية الطفولية والحالمة للكاتبة تظهر جلياً في العمل الأدبي.
|
الزجل المصري
الزجل فن مصري أصيل به الكثير من الروائع الأدبية وخاصة تلك التي
أبدعها أساتذة هذا الفن أمثال عبد
الله النديم وبيرم التونسي،
وكانوا قديمًا يقيمون مناظرات زجلية بالأسواق وهي مباريات تقام
بين الشعراء الزاجلين وبها مراهنات، ثم توقفت هذه المساجلات مع
تقديم وسائل النشر والإعلام، والزجل يماثل في طبيعته الشعر
العمودي، فهو يعتمد أيضًا على البيت المكون من شطرين وعلى نفس
أوزان الشعر المعروف، ويلتزم كذلك بالقافية الواحدة وقد تتعدد في
القصيدة الواحدة، ولكنها تتماثل .
شعر باللهجات العامية
هذا المدخل ماهو إلا للولوج لعالم علي معوض الشعري والسحري في آن واحد, وعلي معوض شخصية متزنة قليلة الكلام علي عكس الكثير من الشعراء , ومن خلال ديوانه الأخير خرم إبرة عرفت أنه علي دراية كاملة بكل مايدور حوله خاصة الأحداث الأخيرة في مصر , فترجمها إلي معان وألفاظ أحيانا يلقيها مدفوعة دفعا بلاتهادن, وأحيانا ينمقها برموش العين كما يقولون , إنه الريح العفية التي ترمي التماسي علي صايم يجرح صيامه علي تمره , إنها العادات والإيمان الراسخ بداخله أبا عن جد عاشق الوطن بجنون , يسكت علي الظلم كثيرا , لكن حينما ثور فإن ثورته جامحة ,كالبركان حينما يري الذئاب تنهش لأجل عين سيدها كناية عن الحاكم , فريسة تصرخ من وجع إيدها , تشبيه لأبناء الوطن الذين يصرخون من آلام القيد , ليس قيد الحديد , لكن قيود الجهل والظلم , والجوع , والقهر , وفي النهاية تعود النخلة شايلة الخير بتتعايق , تشبيه مصر بالنخلة التي دائما يتدلي منها البلح ,